الأعداد فيها كبيرة جدا فلا يمكن إخراجهم وهناك مصليات لمن شاء أن يصلي.
كما أن المتسوق في الداخل لا يسمع النداء في كثير من هذه المجتمعات، فلا يعرف موعد الصلاة إلا بإغلاق الأبواب، فقد لا يكفيه الوقت ليتوضأ ويصلي مع الجماعة.
أضف إلى ذلك عدم وجود لوحات تدل على المصليات في هذه المجمعات.
-إن وجدت هذه المصليات أصلا - وعدم العناية بهذه المصليات من ناحية المصاحف.
وبعض المجمعات قد يوجد فيها مصليات للرجال، ولكن لا يوجد فيها مصليات للنساء، فتضطر المرأة للمغادرة قبل موعد الصلاة الأخرى، وإلا فاتتها الصلاة.
فبماذا تجيبون الله يا من أضعتم الصلوات وأنتم تتجولون في الأسواق إذا سألكم يوم القيامة عن الصلاة، فإن أول ما يحاسب عنه العبد يوم القيامة الصلاة، فهل ستعتذرون بأن الصفق في الأسواق شغلكم عن أداء فرائض الله، وإذا كان العبد لا يعذر بترك الصلاة حتى في حال القتال والجهاد، فكيف يعذر بتركها وهو ساه لاه؟!
قال تعالى: فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ