هذه المجتمعات وذلك في المجمعات التي تمنع دخول الشباب .. فيقوم الشاب بالبحث عن فتاة ليكونا عائلة، حتى ولو دفع لها مبلغا من المال من أجل ذلك، وقد سمعنا عن فتيات احترفن هذه المهنة.
فأصبحت هذه المجمعات أوكارا للفساد عن طريق محلات الكوفي شوب (المقاهي الحديثة) والمطاعم السريعة .. فجميع مقدمات الفواحش تنطلق منها (الإغواء والإغراء) وتنتهي في الفنادق وغيرها.
لقد شكا كثير من أولياء الأمور من ظاهرة المعاكسات وطلبوا بالتصدي لها، فقد سجلت الفترة الأخيرة ارتفاعا ملحوظا لمؤشر المعاكسات التي اتخذت طابعا أكثر حدة وجرأة، حتى أصبح بعض الغوغاء يتعرض للفتيات وهن مع عوائلهن بألفاظ وممارسات شديدة الوقاحة.
ويذكر أحد رجال الأمن المتواجدين في السوق أن له أكثر من تسع سنوات وفي كل عام يلاحظ تفاقما لمشكلة المعاكسات، وكثيرًا ما يتعرض للتهديد من الفسقة والسفهاء إذا حاول نصيحتهم.
وأشار عدد من العاملين في هذه المجمعات إلى أن السوق يتحول يوم الأربعاء إلى ميدان للمشاحنات والمعاكسات بين بعض الشباب من الجنسين.
وأن البعض يفتعل معاكسات ومشاحنات لإشغال