ح- تفريط الأولياء، فخروج المرأة بلا محرم يجعلها عرضة لأصحاب القلوب المريضة.
ط- إعطاء الفتيات الجوالات المزودة بخدمة الكاميرا والبلوتوث دون تربية ولا تزكية.
ي- انتشار سائقي الأجرة الخاصة سهل وصول النساء إلى مواطن الشبهات دون حسيب ولا رقيب.
عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «كلكم راع ومسؤول عن رعيته، فالأمير الذي على الناس راع وهو مسؤول عنهم، والرجل راع على أهل بيته وهو مسؤول عنهم، والمرأة راعية على بيت بعلها وولده وهي مسؤولة عنهم، والعبد راع على مال سيده وهو مسؤول عنه، ألا فكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» [1] .
ك- تسلط أهل الشر وقلة الناصحين من أهل الحسبة وأعضاء الهيئة، وإن وجدوا فقد يتعرضون للأذى من قبل بعض الفساق والسفهاء، فينتج عن ذلك خلو الجو للمعاكسين والمعاكسات والعياذ بالله.
5 -جرأة ووقاحة بعض البائعين.
فبعضهم يأخذ رقم المتسوقة بحجة إخبارها
(1) رواه البخاري (2416) ومسلم (1829) .