ولا شك أن هذه المجسمات تصنع بطريقة مغرية جدًا، لكي يظهر الثوب بصورة مرغوبة، فتحدث أثرا سلبيا يشتكي منه كثير من الشباب والفتيات.
يقول أحد الشباب: هذه المجسدات تثير الاشمئزاز في نفسي، وأشعر في بعض الحالات أنني أمر على مجموعة نساء عاريات، وأمر بسرعة حفاظًا على نفسي.
وتقول إحدى الفتيات: أشعر بالإحراج الشديد عند مروري بالأماكن التي تعرض الملابس النسائية، وخاصة الملابس الداخلية فأنا أشعر وكأن امرأة حقيقية بملابسها الداخلية تقف أمامي، هذا زيادة على أنها تنافي تقاليدنا وعاداتنا.
ويقول أحد الباحثين التربويين: إن الصورة وخاصة المجسدة لها أثر واضح على الشباب من الجنسين، وأجمع العلماء النفسانيون والتربويون على أن أي صورة تظهر فتنة المرأة تؤثر بالسلب على نفس كل فتاة وشاب، وتزيل الحياء من بين الناس، فهي تعرض أدق خصوصيات الرجل والمرأة، وما لا يجب أن يظهر إلا في غرف النوم بين الزوجين فقط، يظهر على رؤوس الأشهاد.