الصفحة 47 من 95

هدية، أو تشتري كمية من القشدة ويكون معها كمية معينة من العسل هدية.

فحكم هذا النوع من الهدايا الجواز.

وأما إذا كانت الهدية موجودة في بعض أفراد هذه السلعة:

-حيث يقوم بعض المنتجين، وأصحاب السلع بوضع شيء من القطع والذهبية، أو الفضية، أو العملات الورقية, في سلعهم وبضائعهم، لتشجيع الناس على الشراء.

-أو أن يكون الحصول على الهدية مشروطًا بجمع أجزاء مفرقة في أفراد سلعة معينة، كما تقوم به بعض الشركات، من وضع ملصقات مجزأة في أفراد سلعة معينة، غالبًا ما تكون هذه الأجزاء شكلًا معينًا كسيارة أو هاتف.

فهذا النوع من الهدايا محرم، لما يلي:

-أنه من الميسر الذي حرمه الله ورسوله، وذلك أن المشتري يبذل مالًا لشراء سلعة قد يحصل معها هدية نقدية فيغنم، وقد لا يحصلها فيغرم، إذا إن غالب من يشتري هذا النوع من السلع إنما يقصد الهدية النقدية في الدرجة الأولى لا سيما إذا كانت الهدية النقدية ثمينة، وأن قصده للهدية لا يقل عن قصده للسلعة، فالمشتري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت