القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيم علم» [1] .
13 -ألا ينبهر المسلم بالتجهيزات والديكورات والسلع المعروضة:
فالمسلم لا يحزن على الدنيا, أو على فوات شيء من متعها، فهو مشغول بثواب الآخرة، ولا يأخذ من الدنيا إلا القدر الذي يعينه على تحصيل مطلبه في الآخرة.
قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:133] .
وقال تعالى في وصف عباده الصالحين: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون:61] .
وقال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [المائدة:48] .
قال الحسن: (من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره) [2] .
(1) رواه الترمذي (2416) وحسنه الألباني.
(2) إحياء علوم الدين (3/ 207) .