الصفحة 72 من 95

القيامة من عند ربه حتى يسأل عن خمس: عن عمره فيم أفناه، وعن شبابه فيم أبلاه، وماله من أين اكتسبه، وفيم أنفقه، وماذا عمل فيم علم» [1] .

13 -ألا ينبهر المسلم بالتجهيزات والديكورات والسلع المعروضة:

فالمسلم لا يحزن على الدنيا, أو على فوات شيء من متعها، فهو مشغول بثواب الآخرة، ولا يأخذ من الدنيا إلا القدر الذي يعينه على تحصيل مطلبه في الآخرة.

قال تعالى: {وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالْأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ} [آل عمران:133] .

وقال تعالى في وصف عباده الصالحين: {أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ} [المؤمنون:61] .

وقال تعالى: {فَاسْتَبِقُوا الْخَيْرَاتِ} [المائدة:48] .

قال الحسن: (من نافسك في دينك فنافسه، ومن نافسك في دنياك فألقها في نحره) [2] .

(1) رواه الترمذي (2416) وحسنه الألباني.

(2) إحياء علوم الدين (3/ 207) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت