الصفحة 74 من 95

أن تخرج مع التزامها بالآداب الشرعية، والتي منها:

-أن تلبس الحجاب الشرعي الكامل.

-أن تخرج غير متبرجة بزينة ولا متطيبة، عن أبي هريرة - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تمنعوا إماء الله مساجد الله وليخرجن إذا خرجن تفلات» [1] ، التفلة: التي لا طيب لها.

-أن تخرج المرأة إلى السوق برفقة محرمها.

-أن لا تتحدث المرأة مع البائع بل تترك ذلك لمحرمها، وإذا اضطرت ليكن صوتها أقرب إلى الجدية وبعيدًا عن الخضوع بالقول، ولتتجنب كثرة النقاش عن أصل السلعة ومصدرها وربحها وخسارتها وغير ذلك، لأن الله يقول: {يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا} [الأحزاب:32] ، وهن الطاهرات المطهرات رضي الله عنهن، فغيرهن من باب أولى.

-أن تتجنب مفاصلة ومساومة البائع إلا إذا اضطرت لذلك كأن يكون السعر مبالغا فيه، وليكن بحشمة ووقار، والواجب أن يتولى ذلك ولي أمرها.

-ألا تكثر من طلب إنزال البضائع وعرضها وفي

(1) رواه أبو داود (565) وصححه الألباني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت