الصفحة 65 من 74

حينما سحر مكث ستة أشهر [1] صابرا محتسبا حتى شفاه الله منه، وسحرت عائشة وحفصة [2] من أمهات المؤمنين فصبرتا واحتسبتا حتى عافاهما الله تعالى من ذلك، ولا ينافي هذا أن يسعى الإنسان في حل السحر عنه بالطرق المشروعة، فإن هذا من باب تعاطي الأسباب.

هذا بعض ما تيسر جمعه ونقله في هذه الرسالة التي أحمد الله تعالى بأن يسر لي إتمامها، وأسأله سبحانه أن يجعل نفعها عاما في جميع بلاد المسلمين، إنه على ذلك قدير وبالإجابة جدير.

وصلى الله وسلم على نبينا محمد البشير النذير، وعلى آله وصحبه الطيبين الطاهرين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين.

(1) كما في الفتح (10/ 237) .

(2) روى القصة مالك في الموطأ (2/ 871) وفي سندها انقطاع، لكن رواها عبد الرزاق في مصنفه (10/ 18747 و 18757) وابن أبي شيبة (7961 و 9092) والطبراني في الكبير (23/ 187) والبيهقي (8/ 136) وابن حزم في المحلى (11/ 394 و 395) بأسانيد صحيحة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت