الصفحة 25 من 46

3 -أن يقول بعد صلاته على النبي - صلى الله عليه وسلم - مباشرة: «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة آت محمدًا الوسيلة والفضيلة وابعثه مقامًا محمودًا [1] الذي وعدته إنك لا تخلف الميعاد» [2] .

4 -أن يقول: «وأنا أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأن محمدًا عبده ورسوله رضيت بالله ربًا وبالإسلام دينًا وبمحمد - صلى الله عليه وسلم - رسولًا» وهذا الذكر كما مر يقال عند الشهادتين.

قال العلامة ابن باز رحمه الله تعالى (فالسنة أن يقول ما ورد في الحديث بدون زيادة ويقول عند الشهادتين عندما يقول المؤذن: «أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدًا رسول الله» يقول المجيب مثله، ويقول بعدها: «أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن

(1) لفظه: «مقامًا محمودً» هكذا وردت في الحديث منكرة خلافًا لمن يقولها معرفة انظر زاد المعاد (2/ 392) .

(2) «إنك لا تخلف الميعاد» هذه الزيادة اختلف في تصحيحها وتضعيفها فهناك من أهل العلم من يرى أنها زياد لا بأس بها كما هو رأي الإمام ابن باز رحمه الله وعند بعض العلماء أن هذه اللفظة شاذة وممن قال بهذه الإمام محمد ناصر الدين الألباني رحمه الله والأقرب أنها شاذة وسبب شذوذها تفرد محمد بن عوف الطائي كما عند البيهقي في السنن الكبرى (1/ 140) قال شيخنا ابن جبرين معلقًا عند هذا الموضع: ولكنها بعض آية من سورة آل عمران فيجوز الإتيان بها كوسيلة لإجابة الدعاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت