أيوب، تسمى «المرشدية» رتب لها جماعة قبل أذان الفجر.
و «التذكير» : قبل الأذان يوم الجمعة؛ ليتهيأ الناس لصلاتها، أحدث بعد عام 700 زمن الناصر ابن قلاوون، و «التذكير» قبل أذان العشاء ليلة الجمعة، وربما كان التذكير بقصيدة البرعي:
وبعضهم يقول: «التذكير» : «سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله» .
وبعضهم يقول: {وَقُلِ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} الآية. [الإسراء: 111] ، وقوله: «يا عفوا بجاه المصطفى كرمًا» [1] .
و «الدعاء» و «القراءة بالتلحين» و «التطريب» ، ولهم في ذلك صنوف من الوعظ والتذكير، نثرًا، ونظمًا وطولًا وقصرًا، وجماعةً وفرادى، وقبل كل أذان، أو إلا المغرب، أو قبل أذان الفجر خاصة أو قبل أذان الجمعة بما يسمى: «التفكيرة الأولى، والثانية» وهكذا، وهذه من أقبح البدع والتزيد على الشرع المطهر، وتغيير شعائره الظاهرة، وقد تتابع إنكار العلماء لها من كل
(1) وهذا من جنس التوسل البدعي كما لا يخفى.