قال شيخنا ابن جبرين رحمه الله: «لكنه دعاء حسن فيدعى به على أنه دعوة طيبة وإن ضعف الحديث» .
ومن هذا نعلم خطأ من يقول عند قول المؤذن: «قد قامت الصلاة» أقامها الله وأدامها» أو يقولها بعد الفراغ من الإقامة.
قال شيخنا ابن جبرين رحمه الله: «إلا إذا قصد مجرد الدعاء بقطع النظر عن ثبوت الحديث فالدعاء بابه واسع» .
7 -عن بلال - رضي الله عنه - قال: «أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إذا أذنا وأقمنا أن لا نزيل أقدامنا عن مواضعها» قال الإمام الألباني رحمه الله: «ضعيف جدًا» [1] .
8 -عن أم سلمة قالت: رضي الله عنها: علمني رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عند أذان المغرب: «اللهم إن هذا إقبال ليلك وإدبار نهارك وأصوات دعائك فاغفر لي» .
قال الترمذي [2] : «حديث غريب وأبو كثير لا نعرفه» .
وضعفه الإمام الألباني رحمه الله في تمام المنة والإرواء» [3] .
(1) المرجع السابق.
(2) سنن الترمذي.
(3) انظر: تمام لمنة صفحة (149) ، والإرواء صفحة (1/ 241) ، وقال شيخنا ابن جبرين رحمه الله: «هو دعاء حسن مناسب ذكره في الوابل الصيب وأقره» .