من وراء الحجاب فقال: الله أكبر، الله أكبر»، وفي آخره: «قم أخذ الملك بيده فأن بأهل السماء» (وفي إسناده زياد بن المنذر أبو الجارود وهو متروك) .
5 -ومن أغرب ما وقع في بدء الأذان ما رواه أبو الشيخ بسند فيه مجهول عن عبد الله بن الزبير قال: «أخذ الأذان من أذان إبراهيم» {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ ... } الآية. [الحج: 27] ، قال: «فأذن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -» .
وما رواه أبو نعيم في الحلية بسند فيه مجاهيل: أن جبريل نادى بالآذان لآدم حين أهبط من الجنة».
قال ابن حجر بعد ما ساق هذه الأحاديث: «والحق أنه لا يصح شيء من هذه الأحاديث» [1] .
6 -إن بلالًا أخذ في الإقامة فلما قال: «قد قامت الصلاة» قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «أقامه الله وأدامها» [2] .
قال الإمام الألباني رحمه الله: «وهذا إسناد رواه محمد بن ثابت وهو العبدي ضعيف ومثله شهر بن حوشب والرجل الذي بينهما مجهول» [3] .
(1) انظر: فتح الباري (2/ 94) ، وهذه الأحاديث (1 - 5) جميعها ذكرها الحافظ في الفتح وما ذكرته بعد كل حديث منها فهو من كلامه رحمه الله.
(2) سنن أبي داود حديث (52/ 528) ، والبيهقي حديث (411) .
(3) انظر: الإرواء (1/ 258) .