بلال ابن رباح - رضي الله عنه -، وهو أول من أذن لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
وعمرو بن أم مكتوم القرشي العامري الأعمي - رضي الله عنه -.
وبقباء:
سعد القرظ مولى عمار بن ياسر - رضي الله عنه -.
وبمكة:
أبو محذورة، واسمه: أوس بن المغيرة الجمحي - رضي الله عنه -.
المبحث الثامن
في بيان الأخطاء في الأذان والإقامة
والبدع القولية والفعلية [1]
الأذان من شعائر الإسلام الظاهرة، «وعليه هيبة يشتد انزعاج الشيطان بسببها؛ لأنها لا يكاد يقع في الأذان رياء ولا غفلة عند النطق به» [2] .
وهو العبادة التي اختصت من بين العبادات بالجهر بها في كل يوم وليلة خمس مرات، ومع ذلك فقد نالها من الإحداث أمر عجيب، قبل الأذان، ومعه، وبعده، وكذا في الإقامة، سواء كان ذلك من المؤذن أم من غيره
(1) وهذا الفصل ذكره الشيخ العلامة الشيخ بكر أبو زيد - رحمه الله - والشيخ معروف بالتحقيق والتدقيق ولأهمية هذا الفصل رأيت أن أذكره مع تصرف يسير.
(2) كشف المشكل لابن الجوزي (3/ 372) ، وفتح الباري (2/ 87) .