الصفحة 28 من 46

وقد بلغت هذه البدع والمحدثات في الأذان والإقامة نحو المائة، قولية، وفعلية، وكان نصيب البدع القولية منه في باب الدعاء والذكر نحو ستين محدثة وقد صار لبعضها من الشيوع والانتشار، ما يعادل شهرة الأذان، وانتشاره في بعض الآفاق، حتى كانت بعض تلك المحدثات من الملقبات، مثقل: «التسويد» ، والتصلية [1] ، و «التلحين» ، و «التثويب» ، و «التفكيرة» ، و «الترقية» ، و «التنعيم» قبل الأذان، و «التنعيم» بعد الإقامة، و «أمة خير الأنام» ، و «التوحيش» ، و «التأمين» ، و «التصبيح» ، و «التذكير» في مواضع، و «التسبيح» في مواضع، و «الترضي» ، و «الإنشاد» ، و «التبرير» ، و «الجوق» ، و «الصمدية» ، و «التحضير» .

وبيان ما أحدثه الناس من بدع في الأذان والإقامة - وهو إما لحديث لا يصح أو أنه لم يرو في الباب شيء أصلًا - وهو على ما يأتي:

* أولا: قبل الأذان:

أحدث الناس من القرن السابع فما بعد بدعًا ومحدثات، قبل الشروع في الأذان، منها:

(1) نعت محدث للصلاة على النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو مما ينهى عنه لاشتراكه مع المعنى المتبادر: التصلية بالنار ومن حق النبي - صلى الله عليه وسلم - على أمته اجتناب اللفظ الموهم ولذا قالوا: تصلية في حقه تجتنب، وانظر المناهي اللفظية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت