14 - «من أفرد الإقامة فليس منا» [1] .
15 - «مسح العينين بباطن أعلى السبابتين عند قول المؤذن: أشهد أن محمدًا رسول الله ... » الخ [2] .
16 - «من سمع المنادي بالصلاة فقال: مرحبًا بالقائلين عدلًا مرحبًا الصلاة وأهلا كتب الله له ألفي ألف حسنة ... » الحديث. قال في التذكرة موضوع [3] .
17 -قول أنس في حكاية قصة: «رح يا بلال» ثم رجوعه إلى المدينة بعد رؤيته - صلى الله عليه وسلم - في المنام وأذانه بها وارتجاجًا بالمدينة [4] .
(1) رواه الجوزقاني عن ابن عباس رضي الله عنهما مرفوعًا، ورجاله بين مجهول ومجروح وانظر رسالة إلى مؤذن صفحة (56) .
(2) قال ابن طاهر في التذكرة: لا يصح. أ. هـ. ومتن الحديث يدل على وضعه وانظر المصدر السابق صفحة (19) .
(3) رسالة إلى مؤذن صفحة (56) .
(4) هذا الأثر رواه أبو أحمد الحاكم في تاريخه ومن طريقه رواه ابن عساكر في تاريخه أيضًا وهو أثر لا أصل له قال في اللسان (1/ 108) : «هي قصة بينة الوضع» ، وقال الذهبي سير أعلام النبلاء (1/ 358) : «إسناده لين وهو منكر» وقال الحافظ ابن عبد الهادي في الصارم المنكي صفحة (314) متعقبًا قول السبكي: «إن إسناده جيد» ، إنه أثر غريب وإسناده مجهول وفيه انقطاع، وقد تفرد به محمد بن الفيض الغساني عن إبراهيم بن محمد بن سليمان بن بلال عن أبيه عن جده، وإبراهيم بن محمد هذا شيخ لم يعرف بثقة وأمانة ولا ضبط وعدالة بل هو مجهول غير معروف بالنقل ولا مشهور بالرواية ولم يرو عنه غير محمد بن الفيض روى عن هذا الأثر المنكر، انظر شفاء الصدور في الرد على الجواب المشكور للشيخ ابن إبراهيم صفحة (16) .