حكم الأذان فرض كفاية على الصحيح إذا قام به من يكفي سقط الإثم عن الباقين.
واختلف في السنة التي شرع فيها.
فقيل: في السنة الأولى.
وقيل: في السنة الثانية.
وقيل: قبل الهجرة بسنة.
وقيل: ليلة الإسراء والمعراج.
وسبب مشروعية الأذان ما رواه ابن عمر رضي الله عنهما قال: كان المسلمون حين قدموا المدينة يجتمعون فيتحينون الصلاة ليس ينادى لها، فتكلموا يومًا في ذلك. فقال بعضهم: اتخذوا ناقوسًا مثل ناقوس النصارى. وقال بعضهم: بل بوقًا مثل قرن اليهود. فقال عمر: أو لا تبعثون رجلًا ينادي بالصلاة؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يا بلال، ثم فناد بالصلاة» [1] ، وقصة عبد الله بن زيد فيه معروفة [2] .
مسألة: حكم الأذان في السفر: اختلف العلماء في وجوب الأذان على المسافر إذا كان في جماعة
(1) أخرجه البخاري في كتاب الأذان برقم (604) ، ومسلم كتاب الصلاة برقم (377) .
(2) انظر الإرواء (1/ 265) فقد تكلم فيها الألباني بكلام مفيد وحسن إسنادها.