ـضا حصلا بقواطع البرهان
إحداهما في خلقه سبحانه
نوعان أيضا ليس يفترقان
إحكام هذا الخلق إذ إيجاده
في غاية الإحكام والإتقان
وصدوره من أجل غايات له
وله عليها حمد كل لسان
والحكمة الأخرى فحكمة شرعه
أيضا وفيها ذانك الوصفان
غاياتها اللائي حمدن وكونها
في غاية الإتقان والإحسان
تنقسم الأحكام الشرعية من حيث ظهور حكمة التشريع منها وعدم ظهورها إلى ثلاثة أقسام [1] :
كقوله تعالى: {وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ} [البقرة: 179] . وقوله تعالى: يَا أَيُّهَا الَّذِينَ
(1) ذكر هذا التقسيم بعينه العلامة ابن عاشور في مقاصد الشريعة 45.