آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ [البقرة: 183] ، وقوله: {كَيْ لَا يَكُونَ دُولَةً بَيْنَ الْأَغْنِيَاءِ مِنْكُمْ} [الحشر: 7] ، وقوله: {لِكَيْ لَا يَكُونَ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ حَرَجٌ} [الأحزاب: 37] .
وفي حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: «وإذا استيقظ أحدكم من نومه فليغسل يديه قبل أن يدخلهما في الإناء ثلاثا، فإن أحدكم لا يدري أين باتت يده» [متفق عليه] [1] .
وعنه رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا استيقظ أحدكم من منامه فتوضأ فليستنثر ثلاثا، فإن الشيطان يبيت على خيشومه» [متفق عليه] [2] .
وفي حديث سهل بن سعد الساعدي رضي الله عنه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «إنما جعل الاستئذان من أجل البصر» [متفق عليه] [3] .
وهذا النوع لا يجزم بأن الحكمة منه هو ما يذكر وإنما هو من قبيل ما غلب على الظن أن الشارع لاحظه عند
(1) أخرجه البخاري برقم (162) ، ومسلم (278) .
(2) أخرجه البخاري برقم (3295) ، ومسلم (238) .
(3) أخرجه البخاري برقم (209) ، ومسلم برقم (2156) .