الصفحة 3 من 109

الحمد لله الذي أرسل رسوله بالهدى ودين الحق ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون، والصلاة والسلام على من بعثه الله رحمة للعالمين، وهدى الناس أجمعين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، وبعد:

فيقول الحق تبارك وتعالى: {لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ لِّمَن كَانَ يَرْجُو اللَّهَ وَالْيَوْمَ الْآخِرَ وَذَكَرَ اللَّهَ كَثِيرًا} [الأحزاب: 21] .

لقد بعث الله رسوله محمدًا - صلى الله عليه وسلم - هاديًا وبشيرًا، وداعيًا إلى الله بإذنه وسراجًا منيرًا، فهدى الله به من الضلالة، وأخرج به الناس من الظلمات إلى النور.

وإن في سيرته - صلى الله عليه وسلم - وشمائله دروس وعبر، حق على كل مسلم معرفتها، والتأسي بها، فمحمد - صلى الله عليه وسلم - هو القدوة والأسوة، ومحبته - صلى الله عليه وسلم -، واتباع سنته، موصلة لمحبة الله وغفرانه.

وقد كتبت منذ سنوات عديدة رسالة مختصرة، في ذكر دعوته - صلى الله عليه وسلم -، وبعثته، وبيان شيء من فضائله - صلى الله عليه وسلم -، وأخلاقه، ودلائل نبوته، وبينت فيها وجوب محبته - صلى الله عليه وسلم -، ولزوم سنته، ونصرته، والذب عنه عليه الصلاة والسلام.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت