فصل
في وجوب محبته - صلى الله عليه وسلم - ونصرته
والتمسك بسنته والتحذير من مخالفته
لقد شرف الله هذه الأمة ببعثة أفضل الخلق وأشرفهم، سيد الأولين والآخرين، وخاتم الأنبياء والمرسلين، المؤيد بالآيات البينات، والمعجزات الباهرات محمد بن عبد الله - صلى الله عليه وسلم -.
أوجب الله على عباده محبته، والتمسك بسنته فقال سبحانه: {قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ} [آل عمران: 31] .
أمرنا - صلى الله عليه وسلم - بالتمسك بسنته، والسير على هديه - صلى الله عليه وسلم -، ولزوم ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - وأصحابه.
من تمسك بسنته - صلى الله عليه وسلم - رشد، ومن سار على طريقه هدى إلى صراط مستقيم.
حذرنا من الابتداع في الدين، وسلوك سبيل الضالين، فقال - صلى الله عليه وسلم: «عليكم بسنتي، وسنة الخلفاء