الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».
وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطًا، ثم قال: «هذا سبيل الله، ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله» ، ثم قال: «هذه سبل على كل سبيل منها شيطان، يدعو إليه» ، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153] » رواه أحمد.
أوجب الله علينا الإيمان به واتباعه، وأخذ ما أتى به - صلى الله عليه وسلم -، وترك ما نهى عنه، يقول الحق تبارك وتعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7] ، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .... » الحديث رواه البخاري ومسلم.
وحقيقة شهادة أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول الله هي طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.