الصفحة 96 من 109

الراشدين المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ، وإياكم ومحدثات الأمور، فإن كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار».

وفي الحديث عن عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه - قال: «خط لنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يومًا خطًا، ثم قال: «هذا سبيل الله، ثم خط خطوطًا عن يمينه وعن شماله» ، ثم قال: «هذه سبل على كل سبيل منها شيطان، يدعو إليه» ، ثم قرأ: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيمًا فَاتَّبِعُوهُ وَلا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} [الأنعام: 153] » رواه أحمد.

أوجب الله علينا الإيمان به واتباعه، وأخذ ما أتى به - صلى الله عليه وسلم -، وترك ما نهى عنه، يقول الحق تبارك وتعالى: {وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُوا} [الحشر: 7] ، ويقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «بُني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمدًا رسول الله .... » الحديث رواه البخاري ومسلم.

وحقيقة شهادة أن محمدًا - صلى الله عليه وسلم - رسول الله هي طاعته فيما أمر، وتصديقه فيما أخبر، واجتناب ما نهى عنه وزجر، وأن لا يعبد الله إلا بما شرع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت