وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورًا، وأحلت لي الأنعام، ولم تحل لأحد كان قبلي، وقيل لي: سل تعطه، فاختبأتها شفاعة لأمتي، فهي نائلة منكم إن شاء الله من لا يشرك بالله شيئًا».
فبهذه الأشياء وغيرها، تبين فضله - صلى الله عليه وسلم - على سائر الأنبياء والمرسلين، فالرسل أفضل الأنبياء، وأولو العزم أفضل الرسل، ومحمد - صلى الله عليه وسلم - أفضل أولي العزم، فأولو العزم:
نوح عليه السلام: وقد خصه الله بأشياء كثيرة، ومنها: قوله تعالى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ} [الصافات: 77] .
وإبراهيم عليه السلام: خصه الله بأشياء عديدة، ومنها قوله تعالى: {وَاتَّخَذَ اللّهُ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلًا} [النساء: 125] .
وموسى عليه السلام: خصه الله بآيات عظيمة، ومنها قوله تعالى: {وَكَلَّمَ اللّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا} [النساء: 164] .