الصفحة 26 من 64

كيفية التعامل مع أصدقاء السوء لحماية النفس منهم

المرء سواء وقع في شباك أهل السوء وعاد إلى الله أو لم يقع في شباكهم عليه أن يهجر السوء حتى لا يكون لديه ذريعة لمخالطتهم.

قال - صلى الله عليه وسلم: «المهاجر من هجر السوء» [1] .

سأل رجل رسول الله - صلى الله عليه وسلم: ما الإيمان؟ قال: «تؤمن بالله وملائكته وكتبه ورسله والبعث بعد الموت» ، قال: فأي الإيمان أفضل؟ قال: «الهجرة» ، قال: فما الهجرة؟ قال: «تهجر السوء» [2] .

وبهجر المرء للسوء يكون قد قلل من احتكاكه بأهل السوء مما يساعده على اجتنابهم، وما في اجتنابهم من حماية نفسه من سوء سمعتهم وشرر أذاهم.

وبعد هجر السوء يأتي دوره في حماية نفسه سواء كان من العائدين لله أو ممن يتعرض لأذاهم ولم يقع في شباكهم على النحو التالي:

(1) المسند 5/ 385، صححه الألباني في الصحيحة 549.

(2) المسند 4/ 114، صححه الألباني في الصحيحة 2/ 85.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت