فالذي يموت على ترك الصلاة كافر يخلد في النار.
ليس هناك فرق بين فعل صديق السوء الذي يجعل صاحبه يموت على ترك الصلاة فيخلد في النار وبين فعل أمية بن خلف أو أبي جهل بن هشام إنها كلها نفوس فيها خبث والاختلاف في الإمكانيات وأحوال كل منهم.
فعلى المرء أن يجتنب أصدقاء السوء، ولا يغتر ويقول أنا مصرٌّ على الصلاح، وهؤلاء لا يستطيعون أن يزعزعوا عزيمتي، فهذا لابد له من اجتناب أصدقاء السوء، وليعلم أنهم متى أتتهم الفرصة لعبوا برأسه وأفسدوا عليه عزمه على صلاح حاله، وقد حدث مثل هذا مع الأعشى.
اسمه ميمون بن قيس، وكنيته أبو بصير، ولقب بالأعشى لضعف بصره، مولده ووفاته في قرية منفوحة وهي الآن حي من أحياء الرياض في جهتها الجنوبية.
والأعشى من شعراء الطبقة الأولى، ومن أصحاب المعلقات عند أهل الأدب، وذاعت أشعاره، وتغنى الناس بشعره فلقب [بصناجة العرب] .