الصفحة 22 من 64

فقتله النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم بدر صبرًا، وقُتِل أمية في المعركة، فكان هذا من دلائل نبوة النبي - صلى الله عليه وسلم -؛ لأنه خبَّر عنهما بهذا، فقتلا على الكفر، أشر الرجال رجل قتل نبيًّا أو قتله نبي [1] .

فلينظر كيف يؤثر صديق السوء على صديقه فيجعله يطيعه في فعل أي شيء يرضيه ولو كان هذا الشيء إيذاء نبي.

ارتد ابن أبي معيط بعد أن أتى بالشهادة، ومات على الكفر والشرك، ويخلد في النار بسبب من؟ بسبب صديق السوء.

ألم يكن فعل صديق السوء أمية بن خلف بصاحبه عقبة يشابهه فعل صديق السوء الذي لا يترك صاحبه حتى يكره في أهل الطاعة والصلاح والدين وأهله ويصرفه عن الصلاة حتى يتركها بالكلية والرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول: «العهد الذي بيننا وبينهم الصلاة، فمن تركها فقد كفر» [2] .

(1) الشوكاني في تفسير الآية 26 من سورة الفرقان، وأخرج ابن مردويه وأبو نعيم في الدلائل بسنده، قال السيوطي: صحيح، وقد جمعت هذه القصة من مجموعة روايات.

(2) الترمذي 2621 وقال: هذا حديث حسن صحيح، صححه الألباني في صحيح سنن ابن ماجه 1079.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت