1 -صحبة أهل السوء تنقلب يوم القيامة عداوة وتكون سببًا في عذابهم:
يقول الله تعالى: {وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا * يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلانًا خَلِيلًا * لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلإِنْسَانِ خَذُولًا} [الفرقان: 27 - 29] .
فالمحبة التي لا تكون لله ولا يلتزم فيها بتقوى الله ستتحول إلى عداوة يوم القيامة عقوبة لأصحابها من جنس عملهم.
يقول الله تعالى: {الأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] .
أي كل صداقة وصحابة لغير الله فإنها تنقلب يوم القيامة عداوة إلا ما كان لله عز وجل فإنه دائم بدوامه، فالأخلاء في الدنيا المتحابون فيها يوم تأتيهم الساعة بعضهم لبعض عدو، يعادي بعضهم بعضًا؛ لأنها قد انقطعت بينهم العلائق واشتغل كل واحد منهم بنفسه،