وهذا ملاحظ في كل من مات على سوء خاتمة على معصيته ويبعث عليها يوم القيامة.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «يبعث العبد على ما مات عليه» [1] .
فكم من صاحب سوء وجد ميتًا منكبًا بجوار صندوق قمامة أو منكبًا على وجهه داخل دورة مياه؛ بل دورة مياه مسجد، وفي رمضان، ميت على جرعة زائدة من المخدر، إن سوء خاتمته هذه عقوبة على إصراره على السوء ويبعث على ما مات عليه.
إن معرفة المرء هذه الحقائق بعد ما لَمِسَهُ منها بعد انتهاء غفلته تحرك الخير الذي بداخله فيترك السوء ويصلح حاله بانتشال نفسه من الضنك لينعم بالحياة الطيبة.
(1) مسلم 17/ 206.