عند ذلك ينبغي عليه أن يحمد الله على استيقاظ ضميره ولا يترك ما دار بفكره يمر عابرًا بل يلجأ إلى الله تائبًا فهو الذي وجهه إلى التوبة عندما هيأ له الإخبار بمثل هذه القصص أو غيرها من الأسباب التي جعلها الله توافق القبول في قلبه وأحيا بها ضميره ليغير حاله، فهذه نعمة لابد أن ينميها.
تنمية الإقبال على التوبة لمن يريد تغير حاله إلى الصلاح يكون بالتالي:
1 -التفقه في عواقب أهل السوء في الدنيا والآخرة.
2 -التفقه في فضائل الصحبة الطيبة في الدنيا والآخرة.
3 -التفقه في كيفية انتشال نفسه من صحبة السوء.
وبذلك يكسب المرء مهارات يعينه بها الله في الثبات على التوبة وصلاح الحال ومع الوقت والعمل بما عرفه يكون أحسن من حاله قبل الوقوع في السوء.