في الله عز وجل، وتصافوا، يضع الله عز وجل لهم منابر من نور ليجلسهم عليها، فيجعل وجههم نورًا وثيابهم نورًا، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون» [1] . فلا يشعر بكرب الغرق في العرق.
3 -يكون مع من أحبهم وإن لم يعمل أعمالهم:
عن أنس قال: جاء رجل إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: يا رسول الله، متى الساعة؟ قال: «وما أعددت للساعة؟» . قال: حب الله ورسوله، قال: «فإنك مع من أحببت» . قال أنس: فما فرحنا بعد الإسلام فرحًا أشد من قول النبي - صلى الله عليه وسلم: «فإنك مع من أحببت» . قال أنس: فأنا أحب الله ورسوله، وأبا بكر وعمر، فأرجو أن أكون معهم، وإن لم أعمل بأعمالهم» [2] .
4 -ينال الغاية التي ما بعدها غاية وهي الجنة:
قال - صلى الله عليه وسلم: «ألا أخبركم برجالكم من أهل الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله. قال: النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والشهيد في الجنة، والمولود في
(1) المسند 5/ 343، صححه الألباني في صحيح الترغيب 3023، 3027.
(2) البخاري 4688، ومسلم 16/ 402.