مظاهر التوادّ فهي مشبعة بالحسد وإرادة كل منهم السوء بالآخر؛ لأنها مودات في سبيل الشيطان وعاقبتها ندامة وخسران [1] .
فمن اجتمعوا على معصية الله جزاهم الله بأن يضرب قلوبهم ببعض يتضح هذا في الواقعين في المخدرات وتجارتها فتجده يضحي بأعز أصحابه عندما يقع في مشكلة حتى يخرج من مشكلته وتنتهي العلاقات بالتعادي والتقاطع والخصام.
2 -أهل السوء يكونون في شقاء ليس عندهم رحمة:
أصحاب السوء لعدم رحمتهم بالآخرين سواء كانوا أمثالهم في السوء أو غيرهم ممن يزجون بهم في السوء، تنزع منهم الرحمة ويكونون أشقياء.
قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «لا تنزع الرحمة إلا من شقي» [2] .
وهذا جزاء من جنس العمل.
(1) حنبكة 271/ 2 مع تصريف.
(2) المسند 2: 301، الترمذي 1923 وحسنه، وصححه الألباني في صحيح سنن أبي داود 4942.