الشاهد السادس: {وكنتم على شفا حفرة من النار فأنقذكم منها} [1]
دراسة الأهداف التربوية لأمثال القرآن لمعرفة مدلولاتها فبالاضافة إلى كونها شرف أكاديمي لمن يجعلها موضوعًا لبحثه فهي عبادة يتقرب بها إلى الله عز وجل، استجابة لأمره بتدبر القرآن والغوص في آياته. تعد الأمثال كنزا تربويا دون أن ينتبه لذلك المربون، بمعنى أن العالم الإسلامي اليوم يملك دواء شفائه من أمراضه دون أن يعرف قيمته العلاجية الخارقة.
لأهمية الأمثال في التربية جاء في كتاب"التربية الإسلامية وتحديات العصر"أن الأمثال أوقع في النفس وأبلغ في الوعظ وأقوى في الزجر وأقوم في الإقناع، والباحث في التراث التربوي الإسلامي، يجد إلى جانب استخدام القرآن الكريم والحديث الشريف للأمثال والأشباه، طريقة للتربية والتعليم، اهتمام المربين المسلمين بذلك." [2] "
الناظر إلى الدراسات التحليلية لنصوص الأمثال يمكنه استخلاص الأهداف التربوية التالية للأمثال القرآنية وهي:
أولًا: ضرب المثل لتوضيح المعاني التي يشكل فهمها على المخاطبين:
(1) - آل عمران 103
(2) - عبود، عبد الغني والعال، حسن إبراهيم، التربية الإسلامية وتحديات العصر، ص 495