الصفحة 11 من 46

وقد تبدو صورة الوترين الصوتيين (أو الثنية الصوتية) والوترين الكاذبين (أو الثنية الدهليزية) في الشكل الآتي:

كأنَّهما متلاصقان، ولكنهما في الحقيقة يفصل بينهما جيب الحنجرة ... [Sinus of the Larynx] ، ولكن الصورة المأخوذة لهما من الأعلى تظهرهما كأنَّهما متلاصقان.

ويحمي تجويف الحنجرة من الأعلى لسان المزمار، ويسمَّى في كتب اللغة العربية (الغَلْصَمَة) [1] ، ويسمَّى في كتب التشريح العربية الفُلْكَة [Epiglottis] ، وهو عبارة عن نسيج غضروفي مرن، يُشْبِهُ ورقة الشجر، ويقع خلف جذر اللسان مباشرةً، ويتكوَّن من سطحين: علوي ويسمَّى بالسطح اللسانيّ لمواجهته جذر اللسان، وسفلي ويسمَّى بالسطح الحنجري لمواجهته فتحة الحنجرة، ولهذا الغضروف وظيفة أساسية، وهي حماية الحنجرة من دخول الطعام والشراب إليها عند عملية البلع، وذلك بتغطيته سطح الحنجرة من الأعلى [2] .

ويذهب بعض الدارسين إلى أنَّه لا دخل للسان المزمار في تكوُّن أي صوت كلامي [3] ، وقال آخرون: إنه يمكن للسان المزمار أن يُسهم في تكييف الرنين بما

(1) يُنظر: لسان العرب 15/ 337 (غلصم) .

(2) يُنظر: ريتشارد سنل: التشريح السريري لطلبة كلية الطب ص 942، وبسام عشمه: التشريح السريري ص 166، وعبد القادر الخليل: المصطلح الصوتي ص 32.

(3) يُنظر: محمود السعران: علم اللغة ص 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت