لكن واحد مغمور في الدنيا، أزيده فيها؟!! وليس كذلك فقط، بل أعطيه أيضًا تأشيرة مرور، طالما أنت صابر على العمل، ويأتي لك بالحديث الباطل:"أن من الذنوب التي لا يكفرها الصلاة ولا الصيام ولا الحج ولكن يكفرها السعي على المعاش!"هذا حديث موجود، وأكيد سمعتموه من الخطباء، وهذا الحديث باطل، لا، نحن نوازن لابد أن أعتقد في هذا المسجد الذي أتكلم فيه الآن، أناس الالتفات إلى الذنب علة عندهم، والالتفات إلى الذنب عند بعضهم يجعله من المجدين في العمل, إذن أنا أوازن بين هذه وهذه، لا أعتقد أن كل من في المسجد، صنف واحد وأنا أكلمهم ترغيبًا باستمرار أو ترهيبا ً باستمرار.
فابن الجوزي عنده هذا المرض، وأنا أقول مرض استعارة، لماذا؟ لأنه يمرضه فعلًا عندما يكون لا يفهم مسألة يمرض، هناك أناس هكذا من أهل العلم في تراجمهم وشيخ الإسلام ابن تيمية كان يصيبه الكرب إذا عرضت له مسألة ولم يصل فيها لحل فكان يقول كما يذكر عنه ابن القيم رحمه الله: (كان يذهب إلى الخلوات أي _الخرابات_، ويمرغ خديه في التراب، ويقول: يا معلم إبراهيم علمني)
عنده استغاثة بالله سبحانه وتعالى.