الصفحة 102 من 215

وكان شيخ الإسلام يقول: (ربما عرضت لي المسألة فأستغفر الله ألف مرة حتى يفتح لي) لأنه كان غواصًا على المعاني, ابن القيم أخذ شيء بسيط من ابن تيمية، لكن جملها بأسلوبه العذب الجميل، لكن ما من موضوع في الغالب، يجب أن يكون ابن القيم انفرد بفتوحات لا سيما فيما يتعلق بالنفس والآثار وأسماء الله الحسنى وهذا الكلام كان مفتوحًا عليه فيها فتحًا عظيمًا.

لكن ما من بحث قرأته لشيخ الإسلام ابن القيم إلا وجدت شيخ الإسلام ابن تيمية سبقه إليه، ولكن ابن تيمية يضع الأصول، وابن القيم يكملها ويزينها، فتدخل تجد الشيء على أبهى منظر بأسلوبه ,فشيخ الإسلام كان كثيرًا ما يقول هذا: كان يقول ومما يكثر أن يقول:

أَنَا الْمُكَدِّي وَابْن الْمُكَدِّي ... *** وَكَذَاك كَان أَبِي وَجَدِّي

أَنَا الْمُكَدِّي وَابْن الْمُكَدِّي: أي أنا أعمل أجير عند الله عز وجل، ر وأبي كان كذلك وجدي: كأنما قال: أنا عريق النسب في العبودية، أنا عبد وكذلك أبي كان عبدًا وكذلك جدي ,أي أنني ورثت العبودية. وابن الجوزي هنا يستخدم كلمة الخدمة، أكثر من مرة، في خدمة الله عز وجل، وهذه اللفظة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت