الصفحة 103 من 215

الصواب أن نقول العبادة وليس الخدمة: لأن الخدمة خادم ومخدوم وهذا الكلام ولكنه كان يستطيب كلمة الخدمة أي أنه كان يعمل أجيرًا والأجير ينتظر أجره.

فشيخ الإسلام وغيره من أهل العلم رضي الله عنهم جميعا وأسأل الله أن يحشرنا في زمرتهم، كانوا على هذا النحو، إذا لم يصل إلى الفائدة، يحصل له كرب نفسي، لا يجب أن يكون المرض عضوي، ولكن المرض النفسي يأتي بمرض عضوي، لأن ابن القيم يقول من جملة ما يقول: (إن الفرح يوجب زيادة قوة الأعضاء، والحزن يوجب ضد ذلك) ونحن جميعنا نعرف هذه القصة وجربناها، فلا يوجد أي إنسان إلا وهو كذلك، عندما يأتي لك إحباط، ماذا يحدث لك؟ تجرجر في قدميك، وتقوم وتشعر أنك تحمل جبل على كتفيك وتجد حركتك ثقيلة ولا تستطيع أن تنام وتتقلب ويمكن أن يأتي لك ألم في بطنك، ولكن عندما تفرح ويأتي لك شيئًا يفرحك وتشعر أنك تطير في السماء بجناحين.

قوة الأعضاء تابعة لعطاء القلب،: القلب اليوم مكسور لا يعطي قوة للجارحة ولكن القلب سعيد يعطي قوة للجارحة حتى لوكان مريض عضويًا حقيقة، قدمه مقطوعة ويديه مقطوعة ويجلس على السرير.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت