الصفحة 12 من 215

والأسانيد، فتجد الباب الواحد فيه خمسة عشر حديثًا، تجد النووي كاتب ثلاثة أسطر أو ثلث صفحة، لماذا؟ لم يبذل مجهود ولذلك شرح.

النووي حاشية وليس شرحًا: صحيح مسلم لم يُشرح حتى الآن، و كانت أحد أُمنياتي ولكن تَفرق همي، كنت قمت بعمل حوالي احدي وسبعين مجلسًا في صحيح مسلم ووصلت إلى الحديث رقم تسعين في كتاب الإمام، وكنت أعمل بقوة، وكنت أتمنى أن أقوم بعمل شرح على مسلم مثل فتح الباري بالضبط.

ولكن كتاب مسلم يتعبك عن كتاب البخاري، لماذا؟ لأن الصنعة الإسنادية فيه أكثر بكثير من البخاري والاعتراض على مسلم أكثر من الاعتراض على البخاري، فالمطلوب تأتي لتبيين هذا الاعتراض، وتبين صنعة مسلم إلى آخره, فأنا أريد أن أقول كتاب فتح الباري نحن نسميه قاموس السنة: ما تجده في نفسك سوف تجده، في أي فرع من العلوم الشرعية في الغالب، إذن هذا كتاب يبقى طول عمره مثل الجوهرة أو سبيكة الذهب، بخلاف أن يكون عندك كتب كثيرة جدًا وتنقل من كتب الناس ولا تحرر المسألة ,طبعًا أنا لا أقلل من قدر كل كتب ابن الجوزي، لا، هناك كتب محترمة وقوية وجيدة، لكن الغالب عليه أنه كان يؤلف الكتاب وينساه لذلك كانت تكثر فيه الأحاديث الضعيفة والموضوعة والمنكرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت