الصفحة 139 من 215

نصيحة من الشيخ _حفظه الله_:فلابد أن تحتاط لنفسك مع كل الخلق لا أستثني أحدًا من الخلق ببعض سرك لا تقل كل شيء، ولكن قل ما لو ظهر يكون له تأويل عندك ولا يشينك، لكن خلجات نفسك احتفظ بها إلا لمن قال في مثله علي بن أبي طالب رضي الله عنه: (ولا تشتكي الداء إلا لمن تجد البرء عنده) .عندما تريد أن تفضفض وتقول ما يهمك ويحزنك لكل إنسان صرت مثل الكتاب المفتوح، أولًا حكيت له ولم يُزل همك، لكن فضحت نفسك عنده فيمكن يكون هذا الجالس الذي يعرف سرك ولم يُزل همك، جالسًا مع بعض الناس على الطريق وأنت تمر، يقول له: هل ترى هذا الرجل ظروفه كذا وكذا، ادعوا له. في النهاية فضحه، مع قطع النظر عن قصده أيقصد أن يفضحه أم لا، لكن فضحه في النهاية، والكل أصبح يعرف حال هذا الإنسان، بالرغم أنه قبل أن يعرف الناس هذا السر كان محترمًا وكان الناس يظنونه في عافية ,فلا تشتكي الداء إلا لمن تجد البرء عنده.

المحبة مرتبطة ارتباطًا كاملًا بالذكر: وهذا الكلام الذي ذكرته فيما يتعلق بالعباد بعضهم مع بعض, أما إذا تكلمنا عن محبة العبد لربه سبحانه وتعالى، فهو إذا كان واسع الخطو في عبادته يفعل كل ما يستطيع ويبذل حُشاشة نفسه وبقية قلبه، لا يستطيع أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت