الصفحة 140 من 215

يؤدي لله حقه من المحبة أبدًا, إذ أن صفاتك محدودة، وصفاته لاتُحد، فأنى للمحدود أن يُدرك غير المحدود؟

إذا أردت أن تسبّح الله عز وجل له بأقصى ما يمكن لك أن تسبّحه لن تجد أفضل من لفظ النبي - صلى الله عليه وسلم - في ذكر الله عز وجل: ولذلك أقول لإخواننا الذين يصلون بالناس لا تؤلف في الدعاء: (وزوج بناتنا وأعن إخواننا على إعفاء لحاهم وأخواتنا على النقاب!!) تشعر أن الدعاء فيه ابتذال، مع أن الدعاء فيه استعطاف، فلا تخرج عن منظومة الدعاء النبوي، تخير منها كل ما تحب، ولن تجد شيئًا في خيري الدنيا والآخر إلا ودعا به النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن الفرق كبير بين من أوتي أفصح العبارات وبين من يؤلف من رأسه, ثانيًا: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - لا يدعوا إلا بالمحبوب من الكلمات عند الله، فأنت إذا دعيت بدعائه فقد أصبت أحبَّ الكلام إلى الله، لأنك مهما اجتهدت في الدعاء لا تدري أهذا محبوب لربك أم لا؟.

من الأدعية الخاطئة: وكثير من الناس قد يدعوا بالدعاء ولا يظن أنه خطأ بل قد يظن أنه من جوامع الكلم، يقول: (اللهم أعني على ذكرك حتى لا يبقى للذاكرين شيئًا! كيف ذلك؟؟ وصلي على محمد حتى لا يبقى من الصلاة عليه شيء!!) فهو كذلك يظن أنه وصل إلى القاع ولا يعرف أحد ينزل تحته ولا يطلع فوقه عندما تسمع هذا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت