معاذ:"أنا أعذرك منه_، وأنتم تعرفون سعد بن معاذ كان سيد الأوس وكانت له كلمة ماضية، وهو الذي اهتز له عرش الرحمن ومناقب سعد رضي الله عن سعد."
قال:"إن كان من الأوس ضربت عنقه وإن كان من إخواننا من الخزرج أمرتنا ففعلنا أمرك،"فانظر حتى وهو يتكلم عن الخزرج يراعي مشاعرهم لأنه كانت بين الأوس والخزرج في الجاهلية حرب طاحنة، وسيد الخزرج سعد ين عُبادة وجالس عندما تكلم عن الأوس تكلم كلامًا ماضيًا لا يحتمل التأويل , وإن كان من الخزرج تكلم بلطف شديد لكي لا يثير حفيظة سعد بن عُبادة. فقال:"إن كان من إخواننا"، هذا أول احتراز، من الخزرج،"أمرتنا ففعلنا أمرك"لم يقل، وإن كان من الخزرج ضربت عنقه، لا تستوي ,ومع هذا الاحتراز غضب سعد بن عبادة وقال:"والله لا تقتل ولا تستطيع"! لماذا؟ في تقديري وفهمي، أن قاتل مؤذي النبي، شرف، فأنت تريد تفوت علي هذا الشرف ,عندما يكون المجتمع يغلي كل هذا الغليان وأنا أقول لك {لَا تَحْسَبُوهُ شَرًّا لَكُمْ بَلْ هُوَ خَيْرٌ لَكُمْ} ولم تكن آية نزلت، لن تقتنع بهذا الكلام لأن من هو أجل مني ومنك، عرض له هذا المعنى ولم يشفي قلبه، وهو عمر بن الخطاب كما في صلح الحديبية عندما جاء عمر بن الخطاب قالت قريش لن تأتوا البيت هذا العام، لماذا، لن نأتي البيت ونحن محرمين وأتينا بالهدي معنا، فما الموضوع؟ أطلقنا