عليهم ونحن نربيهم مثلما ربيناهم في بدر وأُحد وكل هذه الغزوات فقط أطلقنا عليهم ونحن سنربيهم، ولكن يمنعوننا عن البيت؟! فذهب عمر بكل هذا الإحساس والشعور إلى النبي - صلى الله عليه وسلم -، فيقول له:"ألست رسول الله حقًا؟ قال: بلى، ألسنا على الحق وعدونا على الباطل، قال له: بلى، ألم تخبرنا أننا نأتي البيت ونطوف به؟، قال: أأخبرتك أنك تأتيه العام؟ قال بلا: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به، أنا رسول الله ولست أعصيه وهو ناصري"، ولكن هذا لم يشفي ما في قلب عمر ذهب إلى أبي بكر الصديق"يا أبا بكر، أليس رسول الله حقًا قال له: بلى، قال: ألسنا على الحق وعدونا على الباطل، قال له: بلى، قال له: ألم يخبرنا أننا نأتي البيت؟ قال: أأخبرك أنك تأتيه العام؟ قال له: لا، قال: فإنك آتيه ومطوف به، ثم قال له أيها الرجل إنه رسول الله وليس يعصيه وهو ناصره فاستمسك بغرزه"ومع ذلك لم يششتفي غليل عمر بن الخطاب , لكن حط راحلته وخشي ينزل فيه قرآن, لأنه كان يكلم النبي - صلى الله عليه وسلم - بلغة المعترض ويكلم أبو بكر وجده كأن النبي - صلى الله عليه وسلم - لقنه العبارات فقال: أكيد قرآن سينزل في. فاستحث راحلته وطلع في الأمام، حتى أرسل النبي - صلى الله عليه وسلم - إليه ونزلت الآيات {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} ما هو المبين؟ عندما ترى هذا المنظر، تقول ما المبين فيها؟ فانظر آخر القصة وما كان فيها، وأن هذه نزلت في صلح الحديبية ولم تنزل في فتح مكة