من يقول عن الأوامر والنواهي أنها تكليف، لكن أعطي معلومة كي لا تكون مغلوطة راحة المرء وسروره وحياته الحقيقية أن يؤمن بالله عز وجل وأن يتحمل تبعات هذا الإيمان.
الإيمان: يمكن أن يجعلك تشرد في جنبات الأرض، يمكن تجوع وتظمأ ويمكن أن تُقتل، كل هذا كما يقال: تكاليف الإيمان، لكن كلما ازداد المر ء إيمانًا كلما استمتع فلا يكون تكليف.
يقول: (التكليف ليس هو أن تتوضأ أو تصلي ركعتين) ، ليس هذا التكليف.
اعتراض الشيخ حفظه الله علي ابن الجوزي: مع أني أنا أسجل اعتراضي على هذا أيضًا لأن ابن الجوزي همش هذا النوع ليصل إلى ما يريد، وأحيانًا يكون من مذاهب أهل العلم، أنه إذا رأى الناس غلوا في شيء يحط منه حتى لو كان جيدًا خشية أن يُخرج الغلو الناس إلى ما يضاد الشريعة.
الذي يقرأ مقدمة صحيح مسلم، ويقول أن هناك من يتكلم في مسألة المعاصرة وهذا الكلام، وسوء الروية وسوء الطوية، وصفته ونعته، فمن قال هذا الكلام قطعًا عالم مسلم، يقصد عالمًا ما، كثير قالوا أنه يقصد البخاري وبعضهم قال أنه يقصد علي ابن