الصفحة 19 من 215

ألمديني، وبعضهم قال: يقصد رجلًا مرموقًا من أهل عصره لكن لا علي ابن المديني ولا البخاري وهذا ما أميل أنا إليه، أنه قصد عالمًا كبيرًا جليلًا، لكن لم يسمه ,لأن التزام هذا الشطر سيضيع شطر السنة النبوية ,لا، أنا عندي حفظ السنة مُقدَّم على هذا العالم، لكن السنة لا تذهب لأنه وضع شرط ويزعم أنه شرط كل العملاء .. إلى آخره

مثال: عندما دخل النسائي دمشق وحدَّث بكتاب خصائص علي ابن أبي طالب أي بفضائله رضي الله عنه، و كتاب الخصائص كتاب من جملة السنن الكبرى للنسائي وأفرده النسائي، فعندما دخل دمشق وهو معقِل النواصب، الذين هم ضد الشيعة

الشيعة يتشيعون إلى علي ابن أبي طالب، والنواصب يتعصبون إلى عثمان ,فعندما دخل النسائي في دمشق قرأ كتاب خصائص علي، ولم يكن صنف فضائل الشيخين أبي بكر وعمر آنذاك، فتخيل عندما يكون واحد دخل ووضع يده في عش الضبابير، فجاء عند النواصب وحدَّث بفضائل علي، وهم لا يحبونه، أو متحاملين عليه، ولم يحدَّث بفضائل عثمان، أي سبح ضد التيار.

فأنت عندما ترى مثل هذا الذي أول ما يدخل معقل النواصب ويحدث بخصائص علي، تتهمه بالتشيع أم لا؟ نعم، ولذلك من اتهم النسائي بالتشيع اتهموه لأجل هذا لكن النسائي الحمد لله برأه الله عز وجل من هذا، لكن سُئِل النسائي لماذا فعلت ذلك؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت