الصفحة 20 من 215

ولم تحدث بفضائل معاوية؟ فقال: (دخلت دمشق والمنحرف فيها عن علي كثير فصنفت هذا رجاء أن يهديهم الله تعالى) ، ولذلك بدأ بفضائل علي قبل فضائل الشيخين لأن الشيخين لا يوجد أحد مختلف عليهم، حتى الشيعة زمان، لأن التشيع نوعان الشيعة الذين كانوا موجودون عند الأفاضل، والتشيع الرافض الموجود عند الجماعة الموجودين اليوم في إيران هؤلاء الروافض لا كرامة، القيه في الأرض ,وأنا العام الماضي تذكرت شتمة كان الناس يشتموها لبعض في الأرياف، ولم أعرفها جيدًا إلا عندما أعطيت أذني لها عندما يقول لك: يا ابن الرفضي ,وتسمع هذه الكلمة ولا تعرف ما الرفضي، إلى أن جاءت كلمة الروافض، فهذا سُّبه, ولذلك هؤلاء الجماعة يكفرون أبي بكر وعمر، وكل جبت وطاغوت في القرآن يكون الجبت أبو بكر والطاغوت عمر!

فالنسائي كان قصده هذا من هذا التأليف، وإلا سُئِلَ النسائي عن رجل يتناول معاوية، يتكلم فيه، فقال: (إنما الإسلام دار، والصحابة الباب، فمن نقر على الباب إنما أراد الدخول، ومن أراد الصحابة أراد الإسلام) .

إذن اعتقاد النسائي في معاوية رضي الله عنه هو هذا الاعتقاد، عندما قال له واحد في المجلس عندما تحدث عن خصائص علي قرابة مائتين حديث، قال له: (ألا تحدثنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت