بفضائل معاوية)؟ فقال: (ماذا أقول لك لا أشبع الله بطنه) هذا يشير إلى حديث في صحيح مسلم من حديث ابن عباس عندما قال أرسلني النبي - صلى الله عليه وسلم - إلى معاوية فجئته ووجدته يأكل فقلت له: النبي يريدك، قال: عندما أأكل سأذهب له، وابن عباس نسى الموضوع، كان صغيرًا في السن وجلس يلعب مع الصبيان، فالنبي - صلى الله عليه وسلم - أمسكه من أذنيه وقال له ألم أقل لك اذهب، فذهب له مرة ثانية وقال له: أنا أأكل، فالنبي عليه الصلاة والسلام قال:"لا أشبع الله بطنه"فالنسائي يقول له، هل تريدني أن أقول هذا الحديث، هل يسرك أن أقوله لك ,العلماء ذكروا هذا الحديث ولهم عليه كلام في تأويله، قالوا: جاءوا بحديث أم سلمة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال لها:"أومأ تدرين ما شارطت عليه ربي، قلت: اللهم إنما أنا بشر فأي المسلمين سببته أو لعنته فاجعل ذلك له زكاة وأجرا"
إذن، لا أشبع الله بطنه زكاة وأجر، وتخرج الكلمة مثل ثكلتك أمك وما إلى ذلك، فقد قالها النبي - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ ابن جبل ولأبي ذر وجماعة من الصحابة مع أن ثكلتك أمك معناها، فقدتك أمك تكون كلمة تجري على اللسان.
المهم النسائي قال هاتين الكلمتين، قاموا عليه وضربوه حتى قتلوه، قُتل النسائي بسبب هذا الكتاب الذي حدَّث به, الشاهد: الذي أريد قوله، أنه لما أظهر أن معاوية