ما قصده الشيخ عند ذكر درجات المحبة: فأنا عندما ذكرت هذه الدرجات في المحبة قصدت أن أهيج الناس على الوصول إلى المحبة و أن لها درجات حتى يصل المرء إلى آخر درجة فيها وهي التعبد وإلا فالمحبة نوعان, إذا كنا سنلم الموضوع، وأنا خشيت عندما ذكرت درجات المحبة أن بعض الناس ييأس، يقول لازم أمر بكل هذه الدرجات وأعرف علامة كل درجة من هذه الدرجات ومتى أصل للتعبد؟! أنا يمكن حياتي كلها تمضي وتنقي في الوصول إلى ثلاث درجات أو أربعة، فمتى أصل إلى التعبد؟!
أنا خشيت الحقيقة بعدما ذكرت لكم هذا خشيت أن يدرك اليأس بعض الناس ويظن أنه لن يصل إلى درجة التعبد أبدًا
فسأحصر الكلام في محورين:
المحور الأول: المحبة الشرعية
والمحور الثاني: المحبة الفطرية
المحبة الشرعية هي التي يُمدح المرء بها ويوزن بها يوم القيامة: والمحبة الشرعية، أن تؤثر أوامر الله عز وجل ونواهيه على كل شيء عما عداهما ,لو استطعت أن تصل إلى هذا