حتى يصير للناس إمامًا، ليس مضمضة واستنشاق وفرق الشعر ,ونقل كلامًا لإمام المفسرين ابن جرير الطبري.
تَفْسِيْر ابْن جَرِيْر الْطَّبَرِي الْبَحْر الْخِضَم الَّذِي يَغْرِف مِنْه كُل مُفَسِّر: ابن جرير الطبري له عادة جميلة في تفسيره: وأنا أنصح كل طلاب العلم ممن يريد أن يعرف تفسير القرآن وأن يتذوقه أن يلازم تفسير هذا الإمام الكبير، فهذا هو البحر الْخِضَم الذي يغرف منه كل مفسر، عندنا التفاسير المسندة: حدثنا وأخبرنا، ابن جرير وابن أبي حاتم، وابن المنذر، وعبد بن حُميد متقدم يعتبر في طبقة شيوخ ابن جرير وعنده مختصر التفسير عنده شيء بسيط، وتفسير ابن عُيينة وغيره من التفاسير التي تعتبر مسنده وتفسير ابن مردويه جاء بعد ذلك.
كل هؤلاء يروون بالأسانيد الخصبة، أما ابن جرير فلا، ابن جرير يبدي رأيه في المسألة إذا كان في تفسير الآية عشرة أقوال مثلًا، يأتي بأقوال العشرة من قالوا بهذه العشرة أقوال، بحدثنا وأخبرنا، يقول وقال قائل المراد كذا كما حدثنا فلان عن فلان، ويبدأ يسوق كل الأسانيد لهذه اللفظة، وقال فلان كذا، ويبدأ يقول حدثنا فلان عن فلان، ثم بعد ذلك يقول والصواب في تفسير هذه الآية هو من قال كذا وكذا لعلة كذا وكذا