أو تقليم الأظفار، لماذا؟ لأن مراد الله لا يعرفه إلا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الذي يوحي إليه ربُه تبارك وتعالى.
فهو أخذ كلام ابن جرير وكلامه ليس بحجة له، هذا ما أردت أن أتمم به الكلام ولكن عاجلوني وقالوا أن الوقت انتهى.
نأتي هنا إلى كلام ابن الجوزي الذي يقول: (وَإِن الْتَّكْلِيْف هُو الَّذِي عَجَزَت عَنْه الجبال) : يشير طبعًا للآية في سورة الأحزاب {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا} الأمانة في الآية هي الإيمان، بتكاليفه، لأن عندنا.
الإيمان أصلًا، ومقتضى: الأصل: هو الكلمة أن تقول: لا إله إلا الله محمد رسول الله المقتضى: هو العمل، أعمال الإيمان {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} هذا هو الأصل والمقتضى، وفي حديث سفيان ابن عبد الله عندما جاء رجل إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - وقال:"قُل لِي فِي الْإِسْلَام قَوْلًا لَا أَسْأَل عَنْه أَحَد بَعْدَك؟ فَقَال: قُل آَمَنْت بِالْلَّه ثُم اسْتُقِم") آمنت بالله هو {إِنَّ الَّذِينَ آَمَنُوا} ثم استقم {وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ} .