مثال: كان هناك من يملك ديك عتيق قديم، وسرق الديك، فذهب للقاضي وقال له الديك سرق مني ولا أعرف من أخذه، فقال له أترك المسألة لي فالقاضي خرج ليخطب الجمعة، قال: أما يتق الله ويستحي الذي سرق الديك أن تكون هناك ريشة على رأسه فواحد وضع يده على رأسه ليرى إذا كانت الريشة موجودة أم لا، فوجده وقبض عليه. فهذه تكون حيلة من القاضي وهذه مطلوبة في القاضي أن يحتال حيلة حتى يستخرج الحق من الخصوم.
فعندما نقول لا عقل مع النقل: ليس معناها إلغاء العقل في فهم النص، ولكن معناه منع العقل أن يُقدم على النقل، لماذا؟ لأن هناك أحاديث لا تفهم العلة منها
فليس معنى ذلك أن تعطلها.
كان ابن خزيمة رحمه الله من الأئمة المتميزين، الذين اشتهروا بمعرفة مختلف الحديث حديثان ظاهرهما التعارض، كان يقول: من ادعى أن نصين صحيحين متعارضان من كل وجه فليأتني أوفق له بينهما.
لأن القرائن خفية وتريد من هو متقن في هذا الأمر، ممكن ذهنك يكون صاف جدا ًوتأتي بقرينة، ويمكن واحد آخر لا يستطيع أن يأتي بها، فتفرق من وقت لآخر