الأصل مثل الشجرة، تخرج ساق في الأول ومن ثم الفروع تخرج إلى أن تكون شجرة كبيرة، فالأصل أن تلتئم الفروع عليها يسمى أصلًا، لم تلتئم الفروع عليه لا يسمى أصلا ًولا قاعدة.
فعندما تنظر مثلا ًإلى كتاب الإجابة فيما استدركته عائشة على الصحابة، وتنقي منه الصحيح من الضعيف، تجد أن عائشة اعترضت عدة اعتراضات على بعض الأحاديث بظاهر القرآن.
بعض الاعتراضات التي اعترضنها أم المؤمنين رضي الله عنها علي الصحابة: مثال:"الميت يعذب ببكاء أهله عليه"، هذا الحديث رواه عمر بن الخطاب وابنه عبد الله وابنته حفصة وصهيب الرومي والمغيرة بن شعبة، هم سبعة، ولا أذكر البقية سبعة من الصحابة يروون أن البني - صلى الله عليه وسلم - قال:"إن الميت ليعذب ببكاء أهله عليه".فعائشة رضي الله عنها تقول بيني وبينكم القرآن {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} فعارضت قالت:"إنكم لا تحدثوني عن كاذبين ولا مكذبين، لا يكذبون ولا أحد يكذبهم، ولكن السمع يخطئ."وقالت: إن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال هذا في امرأة يهودية ماتت، فقال:"إنهم ليبكون عليها وإنها لتعذب في قبرها"فالسيدة عائشة قالت: هذا هو أصل الحديث. فما الحل؟