التاريخ من المتوسعين، ولديه فقه كاف، أما السجع الوعظي فله فيه ملكة قوية، وله في الطب كتاب يسمى كتاب اللقط مجلدان ,قال: وكان يراعي حفظ صحته وتلطيف مزاجه وما يفيد عقله قوة. يقول: وذهنه حاد جل غذائه الفراريج والمزاوير، (المزاوير) قد تكون البط أو الأوز أو الحمام المحشي.,ويعتاض عن الفاكهة بالأشربة والمعجنات و أفضل لباسه الأبيض الناعم المطيب وله ذهن وقاد وجواب حاضر ومجون (المقصود بالمجون هنا أن يترك حشمته وأن يتكلم على سجيته ولكن لا يوجد قلة أدب، أي مجون ذو حشمة) ومداعبة حلوة ,ولا ينفك من جارية حسناء قرأت بخط محمد بن عبد الجرير القاني أن ابن الجوزي شرب البلاذر فسقطت لحيته فكانت قصيرة جدا، وكان يخضبها بالسواد إلى أن مات
المهم قال الموفق عبد اللطيف: وكان كثير الغلط فيما يصنفه، لأنه كان يفرغ من الكتاب ولا يعتبره، كما قلت لكم أنه كان يؤلف الكتاب وينساه.
قال الذهبي قلت: (هكذا هو له أوهام وألوان من ترك المراجعة وأخذ العلم من صحف وصنف شيئًا لو عاش عمرا ًثانيا لما لحق أن يحرره ويتقنه) .فيقول الكتب التي ألفها لو أخذ عمر فوق عمره، لم يكن يستطيع أن يتقن هذا، فكان يؤلف ويرمي